تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 506 .

الآيات في عقوبة مانع الزكاة :

قوله تعالى :
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ .
التوبة : 34 و 35

1 - أمالي الطوسي ج 2 ص 133 :

روى عن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضّل بن محمّد البيهقي ، عن المجاشعيّ ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « لمّا نزلت هذه الآية
وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مال يؤدّى زكاته فليس بكنز وإن كان تحت سبع أرضين ، وكلّ مال لا يؤدّى زكاته فهو كنز وإن كان فوق الأرض » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 16 .

2 - أمالي الطوسي ج 2 ص 133 :

بإسناده عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، أبي جعفر عليهما السّلام : « أنّه سئل عن الدنانير والدراهم ، وما على الناس فيها . فقال أبو جعفر : هي خواتيم اللّه في أرضه ، جعلها اللّه مصلحة لخلقه ، وبها تستقيم شؤونهم ومطالبهم ، فمن أكثر له منها فقام بحقّ اللّه تعالى فيها وأدّى زكاتها ، فذاك الّذي طابت وخلصت له ، ومن أكثر له منها فبخل بها ، ولم يؤدّ حقّ اللّه فيها واتّخذ منها الآنية فذلك الّذي حقّ عليه وعبد اللّه عز وجلّ في كتابه ، قال اللّه :
يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ »
. ونقله عنه في « الوسائل » ج 6 ص 17 . قوله تعالى :
رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلَّا .