مالك بن عطيّة ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « إنّ فيما أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى بن عمران عليه السّلام : يا موسى بن عمران ما خلقت خلقا أحبّ إليّ من عبدي المؤمن فإنّي إنّما أبتليه لما هو خير له ، وأعافيه لما هو خير له ، وازوي عنه ما هو شرّ له لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي فليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرض بقضائي ، أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري » .
ورواه في « المؤمن » ص 17 .
ورواه في « أمالي الطوسي » ج 1 ص 243 عن أبيه ، عن المفيد ، عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن داود بن فرقد ، عنه عليه السّلام .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 137 .
ورواه في « فقه الرضا عليه السّلام » ص 359 .
2 - أصول الكافي ج 2 ص 61 :
أبو عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عليّ ابن النعمان عن عمرو بن نهيك بيّاع الهرويّ قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « قال اللّه عزّ وجلّ : عبدي المؤمن لا أصرفه في شيء إلّا جعلته خيرا له ، فليرض بقضائي وليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي أكتبه يا محمّد من الصدّيقين عندي » .
ورواه في « المؤمن » ص 27 .
ورواه في « الجواهر السنية » ص 117 .
3 - مشكاة الأنوار ص 33 :
روى عن الباقر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه جلّ ثناؤه يقول وعزّتي وجلالي ما خلقت من خلقي خلقا أحبّ إلي من عبدي المؤمن ، ولذلك سمّيته