شيئا حتّى كشف ، فقالت امرأته : أهلك فداؤك ، أما نطعمك أما نسقيك ؟ فقال : طالت الضجعة ، ودبرت الحراقيف ، وأصبحت نضوا ، لا أطعم طعاما ، ولا أشرب شرابا منذ كذا - فذكر أيّاما - وما يسرّني أنّي نقصت من هذا قلامة ظفر .
وروي عن بعضهم ، وكان قاسى المرض ستّين سنة ، فلمّا اشتدّ عليه حاله دخل عليه بنوه ، فقالوا : أتريد أن تموت حتّى تستريح ممّا أنت فيه ؟ قال : لا ، قالوا : فما تريد ؟ قال : ما لي إرادة ، إنّما أنا عبد ، وللسيّد الإرادة في عبده ، والحكم في أمره .
وقيل : اشتدّ المرض بفتح الموصلي ، وأصابه مع مرضه الفقر والجهد ، فقال :
إلهي وسيّدي ، ابتليتني بالمرض والفقر ، فهذا فعالك بالأنبياء والمرسلين ، فكيف لي أن اودّي شكر ما أنعمت به عليّ ؟
2 - مشكاة الأنوار ص 303 :
عن الباقر عليه السّلام قال : « إنّ موسى بن عمران صلوات اللّه عليه قال : يا ربّ رضيت بما قضيت تميت الكبير وتبقي الطفل الصغير ، فقال اللّه : يا موسى أما ترضاني لهم رازقا وكفيلا ، قال : بلى يا ربّ فنعم الكفيل أنت ونعم الوكيل » .
3 - دعوات الراوندي ص 168 :
روى عن الباقر عليه السّلام قال : « قال عليّ بن الحسين عليه السّلام : مرضت مرضا شديدا فقال لي أبي عليه السّلام : ما تشتهي ؟ فقلت : أشتهي أن أكون ممّن لا أقترح على [ اللّه ] ربّي سوى ما يدبّره لي ، فقال لي : أحسنت ، ضاهيت إبراهيم الخليل عليه السّلام حيث قال له جبرئيل عليه السّلام : هل من حاجة ؟ فقال : لا أقترح على ربّي ، بل حسبي اللّه ونعم الوكيل » .
ونقله عنه في « البحار » ج 46 ص 67 .
رضاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 63 :
عنه ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، عن الحسين بن المختار ، عن عبد اللّه بن