تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩

7 - أمالي المفيد ص 152 :

عن ابن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن عبد الكريم بن عمرو وإبراهيم بن ناحة [ راحة ] البصريّ جميعا قالا : حدّثنا ميسّر ، قال : قال لي أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام : « ما تقول : فيمن لا يعصي اللّه في أمره ونهيه ، إلّا أنّه يبرء منك ومن أصحابك على هذا الأمر » ؟ قال : قلت وما عسيت أن أقول ، وأنا بحضرتك ؟ قال : « قل ! فإنّي أنا الّذي آمرك أن تقول » قال : قلت : هو في النار ، قال : « يا ميسّر ! ما تقول : فيمن يدين اللّه بما تدينه به ، وفيه من الذنوب ما في الناس ، إلّا أنّه مجتنب الكبائر » ؟ قال : قلت : وما عسيت أن أقول وأنا بحضرتك ؟ قال : « قل ! فإنّي أنا الّذي آمرك أن تقول » قال : قلت : في الجنّة ، قال : « فلعلّك تتحرّج أن تقول هو في الجنّة ؟ » قال : قلت : لا ، قال : « لا تحرّج فإنّه في الجنّة ، إنّ اللّه يقول :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً »
. ونقله عنه في « البحار » ج 76 ص 16 .

8 - التوحيد ص 406 :

وعن الحسين بن أحمد البيهقي ، عن محمّد بن يحيى الصولي ، عن ابن زكوان ، عن إبراهيم بن العبّاس قال : كنت في مجلس الرضا عليه السّلام فتذاكرنا الكبائر وقول المعتزلة فيها : أنّها لا تغفر ، فقال الرضا عليه السّلام : « قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قد نزل القرآن بخلاف قول المعتزلة ، قال اللّه عزّ وجلّ :
وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ . . . »
الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 267 .

9 - بحار الأنوار ج 53 ص 32 :

روى حديثا مفصّلا عن المفضّل وفيه : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يقرء