رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله :
إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً »
فقال المفضّل يا مولاي أيّ ذنب كان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ فقال الصادق عليه السّلام « يا مفضّل إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : اللّهمّ حمّلني ذنوب شيعة أخي وأولادي الأوصياء ما تقدّم منها وما تأخّر إلى يوم القيامة ، ولا تفضحني بين النبيّين والمرسلين من شيعتنا فحمّله اللّه إيّاها وغفر جميعها » .
قال المفضّل : فبكيت بكاء طويلا وقلت : يا سيّدي هذا بفضل اللّه علينا فيكم قال الصّادق عليه السّلام : « يا مفضّل ما هو إلّا أنت وأمثالك بلى يا مفضّل لا تحدّث بهذا الحديث أصحاب الرخص من شيعتنا فيتّكلون على هذا الفضل ، ويتركون العمل فلا يغني عنهم من اللّه شيئا لأنّا كما قال اللّه تبارك وتعالى فينا
لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ »
.
10 - فقه الرضا عليه السّلام ص 360 :
« أروي عن العالم عليه السّلام أنه قال : واللّه ما أعطي مؤمن قطّ خير الدنيا والآخرة ، إلّا بحسن ظنّه باللّه ورجائه منه ، وحسن خلقه ، والكفّ عن اغتياب المؤمنين . وأيم اللّه لا يعذّب اللّه مؤمنا بعد التوبة والاستغفار ، إلّا بسوء الظنّ باللّه ، وتقصيره من رجائه للّه ، وسوء خلقه ، ومن اغتيابه المؤمنين . واللّه لا يحسن عبد مؤمن ظنّا باللّه ، إلّا كان اللّه عند ظنّه به ، لأنّ اللّه - عزّ وجلّ - كريم يستحيي أن يخلف ظنّ عبده ورجاءه ، فأحسنوا الظنّ باللّه وارغبوا إليه ، وقد قال اللّه عزّ وجلّ :
الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ »
.
ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 145 .
ورواه في عدّة الداعي » ص 147 .
ونقله عنه في « البحار » ج 67 ص 399 .