ورواه في « البحار » ج 67 ص 394 نقلا عن « روضة الواعظين » عن أبي جعفر عليه السّلام وزاد فيه « واللّه الّذي لا إله إلّا هو » في ثلاثة ورواه في « جامع الأخبار » ص 98 .
11 - الكافي ج 5 ص 96 :
علي بن محمّد ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن عمر بن يزيد قال : أتى رجل أبا عبد اللّه عليه السّلام يقتضيه وأنا حاضر فقال له : « ليس عندنا اليوم شيء ولكنّه يأتينا خطر ووسمة فتباع ونعطيك إن شاء اللّه » فقال له الرجل : عدني ، فقال : « كيف أعدك وأنا لما لا أرجو أرجى منّي لما أرجو » .
12 - عدّة الداعي ص 159 :
وفيما احى وإلى عيسى عليه السّلام : « يا عيسى ادعني دعاء الغريق الحزين الّذي ليس له مغيث . يا عيسى اذلّ لي قلبك وأكثر ذكري في الخلوات ، واعلم أنّ سروري أن تبصبص إليّ ، وكن في ذلك حيّا ، ولا تكن ميّتا ، وأسمعني منك صوتا حزينا » .
13 - غرر الحكم كما في تصنيفه ص 83 :
ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « من حسن يقينه يرج » .
14 - « من يكن اللّه أمله يدرك غاية الأمل والرجاء ( ونهاية الرجاء ) » .
15 - « من جعل اللّه سبحانه موئل رجائه كفاه أمر دينه ودنياه » .
16 - « من أيقن رجا » .
17 - « الرجاء لرحمة اللّه أنجح » .
18 - « أعظم البلاء انقطاع الرجاء » .
19 - كتب الأدعية :
مناجاة الخمسة عشر .
مناجاة الراجين .