قال : « إنّ رجلا قال يوما ، واللّه لا يغفر اللّه لفلان ، فقال اللّه عزّ وجلّ : من ذا الّذي تألّى عليّ أن لا أغفر لفلان ، فإنّي قد غفرت لفلان ، وأحبطت عمل الثاني بقوله :
لا يغفر اللّه لفلان » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 267 .
5 - أصول الكافي ج 2 ص 451 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ، عن عبد اللّه بن القاسم ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه [ ل ] يدفع بمن يصلّي من شيعتنا عمّن لا يصلّي من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا . وإنّ اللّه ليدفع من يزكّي من شيعتنا عمّن لا يزكّي ، ولو أجمعوا على ترك الزكاة لهلكوا . وإنّ اللّه ليدفع بمن يحجّ من شيعتنا عمّن لا يحجّ ، ولو أجمعوا على ترك الحجّ لهلكوا .
وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعالَمِينَ
فو اللّه ما نزلت إلّا فيكم ولا عني بها غيركم » .
6 - أمالي الطوسي ج 1 ص 389 :
روى عن أبيه الشيخ الطوسي ، عن هلال بن محمّد الحفّار ، عن إسماعيل بن عليّ الدعبلي ، عن محمّد بن إسماعيل بن كثير ، قال : دخلنا على أبي نواس الحسن ابن هاني نعوده في مرضه الّذي مات فيه فقال له عيسى بن موسى الهاشمي يا أبا عليّ أنت في آخر يوم من أيّام الدّنيا وأوّل يوم من أيّام الآخرة ، وبينك وبين اللّه هنات فتب إلى اللّه عزّ وجلّ قال : أبو نواس سندوني فلمّا استوى جالسا قال :
إيّاي تخوّفني باللّه حدّثني حمّاد بن سلمة ، عن ثابت البناني . عن أنس بن مالك ، قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لكلّ نبيّ شفاعة ، وأنا خبأت شفاعتي لأهل الكبائر » افترى لا أكون منهم .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 318 .