1 - الكافي ج 5 ص 63 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ اللّه عزّ وجلّ فوّض إلى المؤمن أموره كلّها ، ولم يفوّض إليه أن يذلّ نفسه ، ألم تسمع لقول اللّه عزّ وجلّ :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
فالمؤمن ينبغي أن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا ؛ يعزّه اللّه بالإيمان والإسلام » .
2 - عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى فوّض إلى المؤمن كلّ شيء إلّا إذلال نفسه » .
3 - محمّد بن الحسين ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاريّ ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي الحسن الأحمسيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ فوّض إلى المؤمن أموره كلّها ، ولم يفوّض إليه أن يكون ذليلا ، أما تسمع قول اللّه عزّ وجلّ يقول :
وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ
فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا » ثمّ قال : « إنّ المؤمن أعزّ من الجبل ، إنّ الجبل يستقلّ منه بالمعاول ، والمؤمن لا يستقلّ من دينه شيء » .
4 - كتاب سليم بن قيس الهلالي كما في « المستدرك » ج 2 ص 364 :
روى عن الحسن البصري في حديث طويل قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ليس للمؤمن أن يذلّ نفسه قيل : يا رسول اللّه وكيف يذلّ نفسه ؟ قال : يتعرّض للبلاء » .
ثمّ إنّ الذلّة في معصية اللّه وترك طاعته ، فإن كان الخصم مؤمنا وكان خصومته معه لمنفعة شخصه لم يكن تركها ذلّة ، وكان الذلّة للظالم عليه .
5 - ففي بحار الأنوار ج 75 ص 203 عن كشف الغمّة :
قال الحافظ عبد العزيز : روي عن جابر بن عون قال : قال رجل لجعفر بن محمّد عليهما السّلام : إنّه وقع بيني وبين قوم منازعة في أمور وإنّي أريد أن أتركه فيقال لي :