مؤمنة أو حقّره لفقره وقلّة ذات يده ، شهّره اللّه تعالى يوم القيامة ثمّ يفضحه » .
ونقله عنه في « البحار » ج 69 ص 44 .
ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 128 .
ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 454 .
5 - المحاسن ص 97 :
عنه ، عن ابن محبوب ، عن المثنّى ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
« لا تحقّروا مؤمنا فقيرا ، فإنّه من أحقر مؤمنا فقيرا واستخفّ به حقّره اللّه ، ولم يزل اللّه ماقتا له حتّى يرجع عن محقرته أو يتوب » .
6 - عيون الأخبار ج 2 ص 70 :
وبهذا الإسناد ، قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أذلّ مؤمنا أو حقّره لفقره وقلّة ذات يده ، شهّره اللّه على جسر جهنّم يوم القيامة » .
7 - روضة الكافي ص 60 ، إلى ص 62 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن عليّ بن عيسى رفعه قال :
« إنّ موسى ناجاه اللّه تبارك وتعالى وكان فيما قال في مناجاته :
يا موسى أنت عبدي وأنا إلهك ، لا تستذلّ الحقير الفقير ، ولا تغبط الغنيّ بشيء يسير ، وكن عند ذكري خاشعا ، وعند تلاوته برحمتي طامعا . . . » الحديث .
ورواه في « تحف العقول » ص 491 .
8 - روضة الكافي ص 10 :
روى عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن فضّال ، عن حفص المؤذّن ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال في رسالته إلى أصحابه - : « وعليكم بحبّ المساكين المسلمين ، فإنّه من حقّرهم وتكبّر عليهم فقد زلّ عن دين اللّه ، واللّه له حاقر ماقت وقال أبونا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أمرني ربّي بحبّ المساكين المسلمين ، واعلموا أنّ من