حقّر أحدا من المسلمين ألقى اللّه عليه المقت منه والمحقرة حتّى يمقته الناس ، واللّه له أشدّ مقتا . . . » الخبر .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 103 .
9 - الأصول ستّة عشر ص 109 :
حسين ومحمّد بن أبي حمزة ، عمّن ذكراه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من حقّر مؤمنا مسكينا لم يزل اللّه له حاقرا ماقتا حتّى يرجع عن محقرته إيّاه » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 103 .
10 - المشكاة ص 322 :
روى عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا تحقّروا فقراء شيعتنا ، فإنّه من حقر مؤمنا منهم فقيرا واستخفّ به حقّره اللّه ، ولم يزل ماقتا له حتّى يرجع عن محقّرته » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 103 .
1118 ذلّ النفس ( بضمّ الذال ) وإذلالها
قال في « المستدرك » ج 2 ص 364 : إنّ الذلّ بالضمّ ضعف النفس ومهانتها ، والاسم الذلّ بالضمّ والذلّة بالكسر والمذلّة من باب ضرب فهو ذليل ، والجمع أذلّاء ، يذكر هذا في مقام الذمّ إذا ضعف وهان ويقابله العزّ ، وأخبار هذا الباب من هذه المادّة .
والذلّ بالكسر سهولة النفس وانقيادها فهي ذلول والجمع ذلل وأذلّة قال تعالى :
فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا
وقال :
أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
وهذا يذكر في مقام المدح .