ذكر اللّه عزّ وجلّ كثيرا . ثمّ قال : جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فقال : من خير أهل المسجد ؟ فقال : أكثرهم للّه ذكرا . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أعطي لسانا ذاكرا فقد أعطي خير الدنيا والآخرة . وقال في قوله تعالى :
وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ
قال :
لا تستكثر ما عملت من خير للّه » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1181 .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 248 .
ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 161 .
كراهة ترك ذكر اللّه :
قال اللّه تعالى :
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى
طه : 124
وقال تعالى :
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا
النجم : 29
وقال تعالى :
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ * وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ * حَتَّى إِذا جاءَنا قالَ يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ * وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ * أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
الزخرف : 36 - 40
1 - الخصال ج 1 ص 39 :
حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى العطار رضى اللّه عنه قال : حدّثني أبي ، عن الحسين بن إسحاق التاجر ، عن عليّ بن مهزيار ، عن فضالة ، عن إسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه عليهما السّلام قال : « أوحى اللّه تبارك وتعالى إلى موسى عليه السّلام : لا تفرح