أبي الصباح الكناني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام « أبي جعفر خ ل » قال : « من أشدّ ما عمل العباد : إنصاف المرء من نفسه ، ومواساة المرء أخاه ، وذكر اللّه على كلّ حال » قال : قلت : أصلحك اللّه وما وجه ذكر اللّه على كلّ حال ؟ قال : « يذكر اللّه عند المعصية يهمّ بها فيحول ذكر اللّه بينه وبين تلك المعصية ، وهو قول اللّه
إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ »
.
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 204 .
ورواه في « كتاب الغايات » ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 302 .
10 - معاني الأخبار ص 370 :
وعن أبيه ، عن سعد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من قال : لا إله إلّا اللّه مخلصا دخل الجنّة ، وإخلاصه أن يحجزه لا إله إلّا اللّه عمّا حرّم اللّه » .
ورواه في « ثواب الأعمال » ص 19 .
ورواه في « التوحيد » ص 28 .
ورواه في « صفات الشيعة » ص 5 ، عن محمّد بن عمران .
ونقله عنها في « الوسائل » ج 11 ص 203 .
11 - معاني الأخبار ص 192 :
وفي ( معاني الأخبار ) عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن زيد الشحّام قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما ابتلى المؤمن بشيء أشدّ عليه من خصال ثلاث يحرمها » قيل : وما هي ؟ قال : « المواساة في ذات يده ، والإنصاف من نفسه ، وذكر اللّه كثيرا ، أمّا إنّي لا أقول لكم : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ، ولكن ذكر اللّه عندما احلّ له وعندما حرّم عليه » .