تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 202 . ورواه في « المشكاة » ص 57 .

12 - عدّة الداعي ص 302 :

روى أبو عبيدة الخزاعي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال : « ألا أخبرك بأشدّ ما فرض اللّه على خلقه ؟ » قال : بلى ، ثمّ قال : « من أشدّ ما فرض اللّه : إنصافك الناس من نفسك ، ومواساتك أخاك المسلم في مالك ، وذكر اللّه كثيرا أما إنّي لا أعني ( سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ) وإن كان منه ، ولكن ذكر اللّه تعالى عندما أحلّ وحرّم إن كان طاعة عمل بها وإن كان معصية تركها » . ومثل هذا قول جدّه سيّد المرسلين : « من أطاع اللّه فقد ذكر اللّه كثيرا ، وإن قلّت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن » . فقد جعل طاعة اللّه هي الذكر الكثير مع قلّة الصلاة والصيام والتلاوة . ورواه في « مجموعة ورّام » ج 2 ص 187 . ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 54 .

13 - مشكاة الأنوار ص 54 :

عن أصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الذكر ذكران : ذكر اللّه عزّ وجلّ عند المصيبة ، وأفضل من ذلك ذكر اللّه عندما حرّم اللّه عليك فيكون حاجزا » .

ذكر اللّه نور للذاكر :

1 - معاني الأخبار ص 334 :

روى بسنده عن أبي ذرّ - في حديث - قلت : يا رسول اللّه أوصني ، قال : « أوصيك بتقوى اللّه فإنّه رأس الأمر كلّه » . قلت : زدني ، قال : « عليك بتلاوة القرآن ، وذكر اللّه كثيرا فإنّه ذكر لك في السماء ، ونور لك في الأرض . . . » الحديث .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 340 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي