على خلقه ؟ » قلت : بلى ، قال : « إنصاف الناس من نفسك ، ومواساتك لأخيك ، وذكر اللّه في كلّ موطن ، أمّا إنّي لا أقول : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر . وإن كان هذا من ذاك ، ولكن ذكر اللّه في كلّ موطن إذا هجمت على طاعة أو معصية » .
ورواه في « أصول الكافي » ج 3 ص 215 ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب .
ورواه في « أصول الكافي » ج 3 ص 215 ، عن عدّة عن أصحابنا ، عن أحمد ابن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن سالم .
ونقله عنها في « الوسائل » ج 11 ص 202 - 203 .
ورواه في « أمالي المفيد » ص 88 .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 313 .
5 - أصول الكافي ج 2 ص 80 :
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ؛ عن هشام بن سالم ، عن أبي عبيدة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أشدّ ما فرض اللّه خلقه ذكر اللّه كثيرا » ثمّ قال : « لا أعني سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر وإن كان منه ، ولكن ذكر اللّه عندما أحلّ وحرّم ، فإنّ كان طاعة عمل بها وإن كان معصية تركها » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 200 .
ورواه في « المشكاة » ص 54 .
6 - معاني الأخبار ص 193 :
وعن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن عليّ ابن عقبة ، عن أبي جارود المنذر الكندي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أشدّ الأعمال ثلاثة : إنصاف الناس من نفسك حتّى لا ترضى لها منهم بشيء إلّا رضيت لهم منها بمثله ، ومواساتك الأخ في المال ، وذكر اللّه على كلّ حال ، ليس سبحان اللّه