تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
الناس ولا تدعوا أحدا إلى أمركم ، فو اللّه لو أنّ أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا عبدا يريد اللّه ضلالته ما استطاعوا على أن يهدوه ، ولو أنّ أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يضلّوا عبدا للّه يريد اللّه هداه ما استطاعوا أن يضلّوه ، كفّوا عن الناس ولا يقل أحدكم : أخي ، وابن عمّي ، وجاري ، فإنّ اللّه إذا أراد بعبد خيرا طيّب روحه فلا يسمع معروفا إلّا عرفه ولا منكرا إلّا أنكره ، ثمّ يقذف اللّه في قلبه كلمة يجمع بها أمره » . عنه ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن يحيى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن ثابت مثله . 5 - روى عن القاسم بن محمّد وفضالة بن أيّوب ، عن كليب بن معاوية الأسدي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما أنتم والناس ، إنّ اللّه إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة بيضاء فإذا هو يجول لذلك ويطلبه » . ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 2 ص 371 .

6 - المحاسن ص 202 :

البرقي ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعيّ بن عبد اللّه ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « لا تدعوا إلى هذا الأمر ، فإنّ اللّه إذا أراد بعبد خيرا أخذ بعنقه فأدخله في هذا الأمر » . عنه ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي جعفر عليه السّلام مثله .

7 - المحاسن ص 203 :

البرقي ، عن صفوان بن يحيى ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أبي يقول : إذا أراد اللّه بعبد خيرا أخذ بعنقه فأدخله في هذا الأمر » . قال : وأومأ بيده إلى رأسه . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 371 .