لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أسألك - أصلحك اللّه - فقال : « نعم » فقلت : كنت على حال وأنا اليوم على حال أخرى ، كنت أدخل الأرض فأدعو الرجل والاثنين والمرأة فينقذ اللّه من شاء ، وأنا اليوم لا أدعو أحدا ؟ فقال : « وما عليك أن تخلّي بين الناس وبين ربّهم ، فمن أراد اللّه أن يخرجه من ظلمة إلى نور أخرجه » ثمّ قال : « ولا عليك إن آنست من أحد خيرا أن تنبذ إليه الشيء نبذا » قلت : أخبرني عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً
قال : « من حرق أو غرق - ثمّ سكت ، ثمّ قال - : تأويلها الأعظم أن : دعاها فاستجابت له » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 446 .
2 - المحاسن ص 201 :
البرقي عن أبيه ، عن صفوان وفضالة بن أيّوب ، عن داود بن فرقد قال : كان أبي يقول : ما لكم ولدعاء الناس ، أنّه لا يدخل في هذا الأمر إلّا من كتب اللّه له : قال .
وحدّثني أبي ، عن عبد اللّه بن يحيى ، عن عبد اللّه بن مسكان ، عن ثابت قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا ثابت ما لكم وللناس » .
ونقلهما عنه في « المستدرك » ج 2 ص 371 .
3 - المحاسن ص 307 - 308 :
البرقي ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد الكوفيّ عن أبي الحسن موسى عليه السّلام أنّه قال - في حديث طويل - : « لا تعلّموا هذا الخلق أصول دين اللّه ، بل ارضوا لهم بما رضي اللّه لهم من ضلال . . . » الحديث .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 371 .
4 - المحاسن ص 200 :
البرقي ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السرّاج ، عن ابن مسكان ، عن ثابت أبي سعيد قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا ثابت ما لكم وللناس ، كفّوا عن