8 - أصل درست بن أبي منصور ص 168 :
وعنه ، عن ابن مسكان ، عن حمران ، قال : قلت لأبي جعفر أصلحك اللّه أنّي كنت في حال وقد صرت إلى حال أخرى ، فلست أدري الحال الّتي كنت عليها أفضل أو الّتي صرت إليها ، قال : فقال : « وما ذاك يا حمران » قال : قلت جعلت فداك قد كنت أخاصم الناس فلا أزال قد استجاب لي الواحد بعد الواحد ثمّ تركت ذاك ، قال : فقال : « يا حمران خلّ بين الناس وخالقهم ، فإنّ اللّه إذا أراد بعبد خيرا نكت في قلبه نكتة فحال قلبه ، فيصير إلى هذا الأمر أسرع من الطير إلى وكره » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 371 .
9 - تحف العقول ص 312 :
في وصيّة الصادق عليه السّلام لمحمّد بن النعمان : « . . . يا أبا جعفر ، ما لكم وللناس ، كفّوا عن الناس ولا تدعوا أحدا إلى هذا الأمر ، فو اللّه لو أنّ أهل السماوات [ والأرض ] اجتمعوا على أن يضلّوا عبدا يريد اللّه هداه ما استطاعوا أن يضلّوه .
كفّوا عن الناس ولا يقل أحدكم : أخي وعمّي وجاري ، فإنّ اللّه جلّ وعزّ إذا أراد بعبد خيرا طيّب روحه ، فلا يسمع معروفا إلّا عرفه ولا منكرا إلّا أنكره ، ثمّ قذف اللّه في قلبه كلمة يجمع بها أمره . . . » الحديث .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 37 .
10 - دعائم الإسلام ج 2 ص 347 :
روى عن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّه قال : « قال في وصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ :
يا عليّ أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها - ثمّ قال - : اللّهمّ أعنه ، أمّا الأولى فالصدق ، لا تخرجنّ من فيك كذبة أبدا . والثانية الورع ، لا تجترئ على خيانة أبدا . والثالثة الخوف من اللّه حتّى كأنّك تراه . والرابعة كثرة البكاء للّه يبنى لك بكلّ دمعة ألف بيت في الجنّة . والخامسة بذلك مالك ودمك دون دينك . . . » الحديث .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 371 .