تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦

1053 دفع الظلم عن المظلوم

1 - الكافي ج 7 ص 52 :

في وصيّة أخرى لأمير المؤمنين عليه السّلام : « اللّه اللّه في ذرّيّة نبيّكم ، فلا يظلمنّ بحضرتكم وبين ظهرانيكم وأنتم تقدرون على الدفع عنهم » .

2 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 81 :

وقال أمير المؤمنين عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله [ أنّه ] قال : « وما من رجل رأى ملهوفا في طريق بمركوب له قد سقط ، وهو يستغيث ولا يغاث ، فأغاثه وحمله على مركوبه ، وسوّى له إلّا قال اللّه عزّ وجلّ : كددت نفسك ، وبذلت جهدك في إغاثة أخيك [ هذا المؤمن ] ، لأكدّنّ ملائكة هم أكثر عددا من خلائق الإنس كلّهم من أوّل الدهر إلى آخره ، وأعظم قوّة كلّ واحد منهم ممّن يسهل عليه حمل السماوات والأرضين ، ليبنوا لك القصور والمساكن ، و [ ل ] يرفعوا لك الدرجات ، فإذا أنت في جنّاتي كأحد ملوكها الفاضلين » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 22 .

3 - التفسير المنسوب إلى العسكري عليه السّلام ص 81 :

« ومن دفع عن مظلوم قصد بظلم ضررا في ماله أو بدنه ، خلق اللّه عزّ وجلّ من حروف أقواله وحركات أفعاله وسكونها أملاكا بعدد كلّ حرف منها [ مائة ] ألف ملك كلّ ملك منهم يقصدون الشياطين الّذين يأتون لإغوائه فيشجّونهم ضربا بالأحجار الدامغة . وأوجب اللّه عزّ وجلّ بكلّ ذرّة ضرر دفع عنه وبأقلّ قليل جزء ألم الضرر الّذي كفّ عنه مائة ألف من خدّام الجنان ، ومثلهم من الحور العين الحسان يدلّلونه هناك ويشرّفونه ويقولون : هذا بدفعك عن فلان ضررا في ماله أو بدنه » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 216 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي