أنال بها رضوانك والجنّة ، ثمّ تسأل بعد ذلك حاجتك فإنّي أرجو أن لا يخيبك إن شاء اللّه تعالى » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 368 .
2 - عدّة الداعي ص 177 :
روي : « أنّ عابدا عبد اللّه سبعين عاما صائما نهاره قائما ليله فطلب إلى اللّه حاجة فلم تقض ، فأقبل على نفسه وقال : من قبلك أتيت لو كان عندك خير قضيت حاجتك ، فأنزل اللّه إليه ملكا فقال [ له ] : يا ابن آدم إنّ ساعتك الّتي أزريت فيها على نفسك خير من عبادتك الّتي مضت » .
التاسع : رفع اليد عند الدعاء :
1 - أصول الكافي ج 2 ص 471 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما أبرز عبد يده إلى اللّه العزيز الجبّار إلّا استحيا اللّه عزّ وجلّ أن يردّها صفرا حتّى يجعل فيها من فضل رحمته ما يشاء ، فإذا دعا أحدكم فلا يردّ يده حتّى يمسح على وجهه ورأسه » .
ورواه في « من لا يحضره الفقيه » ج 1 ص 213 قال : قال أبو جعفر عليه السّلام :
« ما بسط عبد يديه » وذكر مثله إلّا أنّه قال : « فلا يردّ يديه حتّى يمسح بهما وجهه ورأسه » .
قال : وفي خبر آخر « على وجهه وصدره » .
ونقله عنهما في « الوسائل » ج 4 ص 1104 .
ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 269 .
ورواه في « فلاح السائل » ص 26 .