عزّ وجلّ » . وهذا يجمع عليه فرق الامّة كلّها .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1101 .
5 - الاحتجاج ص 407 :
روى عن صفوان ، عن الرضا عليه السّلام - في حديث - : قال أبو قرة : فما بالكم إذ دعوتم رفعتم أيديكم إلى السماء ؟ فقال أبو الحسن عليه السّلام : « إنّ اللّه استعبد خلقه بضروب من العبادة ، وللّه مفازع يفزعون إليه ، ومستعبد فاستعبد عباده بالقول ، والعلم والعمل والتوجّه ونحو ذلك . استعبدهم بتوجّه الصلاة إلى الكعبة ، ووجّه إليها الحجّ والعمرة ، واستعبد خلقه عند الدعاء والطلب والتضرّع ، ببسط الأيدي ورفعها إلى السماء لحال الاستكانة وعلامة العبوديّة والتذلّل له » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1101 .
6 - عدّة الداعي ص 210 :
عن الباقر عليه السّلام : « ما بسط عبد يده إلى اللّه عزّ وجلّ إلّا استحيى اللّه أن يردّها صفرا حتّى يجعل فيها من فضله ورحمته ما يشاء ، فإذا دعا أحدكم فلا يردّ يده حتّى يمسح بها على رأسه ووجهه » . وفي خبر آخر « على وجهه وصدره » .
وفي دعائهم عليهم السّلام : « ولم ترجع يد طالبة صفرا من عطائك ، ولا خائبة من نحل هباتك » .
7 - عوإلى اللئالي ج 1 ص 181 :
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال - في حديث - : « واسألوا اللّه ببطون أكفّكم ، ولا تسألوه بظهورها ، فإذا فرغتم ، فامسحوا بها وجوهكم » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 364 .
8 - أمالي الطوسي ص 585 م 24 :
قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدّثنا إبراهيم بن حفص بن عمر