تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
يسأل من ربّه شيئا من حوائج الدنيا والآخرة حتّى يبدأ بالثناء على اللّه عزّ وجلّ ، والمدح له ، والصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ يسأل اللّه حوائجه » . ونقله عنه في « الوسائل » . ح 4 ص 1126 . ورواه في « عدّة الداعي » ص 160 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 273 .

2 - أصول الكافي ج 2 ص 485 :

الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، عن حمّاد بن عثمان ، عن الحارث بن المغيرة ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا أردت أن تدعو فمجّد اللّه عزّ وجلّ واحمده وسبّحه وهلّله وأثن عليه ، وصلّ على محمّد النبيّ وآله ، ثمّ سل تعط » . ورواه في « فروع الكافي » ج 3 ص 341 . ونقله في « الوسائل » ج 4 ص 1127 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 273 .

3 - أصول الكافي ج 2 ص 484 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ في كتاب أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : إنّ المدحة قبل المسألة ، فإذا دعوت اللّه عزّ وجلّ فمجّده » . قلت : كيف امجّده ؟ قال : « تقول : يا من هو أقرب إليّ من حبل الوريد ، يا فعّالا لما يريد ، يا من يحول بين المرء وقلبه ، يا من هو بالمنظر الأعلى ، يا من هو ليس كمثله شيء » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1127 . ورواه في « عدّة الداعي » ص 161 بتفاوت يسير وأسقط قوله « يا فعّالا لما يريد » . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 273 .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 145 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي