وقال تعالى :
قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُماتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجانا مِنْ هذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ * قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْها وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ
الأنعام : 63 و 64
1 - أصول الكافي ج 2 ص 474 :
عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ لا يستجيب دعاء بظهر قلب قاس » .
ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1120 .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 167 .
2 - عدّة الداعي ص 179 :
قال الصادق عليه السّلام : « إذا رقّ أحدكم فليدع ، فإنّ القلب لا يرقّ حتّى يخلص » .
3 - عدّة الداعي ص 168 :
وفيما أوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السّلام : « يا موسى كن إذا دعوتني خائفا مشفقا ووجلا ، وعفّر وجهك في التراب ، واسجد لي بمكارم بدنك ، واقنت بين يدي في القيام ، وناجني حيث ناجيتني بخشية من قلب وجل ، وأحي بتوراتي أيّام الحياة ، وعلّم الجهّال محامدي ، وذكّرهم آلائي ونعمي ، وقل لهم : لا يتمادون في غيّ ما هم فيه فإنّ أخذي أليم شديد ، يا موسى لا تطول في الدنيا أملك فيقسو قلبك وقاسي القلب منّي بعيد ، وأمت قلبك بالخشية ، وكن خلق الثياب جديد القلب تخفى على أهل الأرض وتعرف في أهل السماء ، جليس [ جلس ] البيوت مصباح الليل ، واقنت بين يدي قنوت الصابرين ، وصح إلي من كثرة الذنوب صياح الهارب من عدوّه ، واستعن بي على ذلك فإنّي نعم العون ونعم المستعان » .
ورواه في ص 159 إلى قوله « من قلب وجل » .