تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت : آيتان في كتاب اللّه عزّ وجلّ أطلبهما فلا أجدهما ، قال : « وما هما ؟ » قلت : قول اللّه عزّ وجلّ :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
فندعوه ولا نرى إجابة ، قال : « أفترى اللّه عزّ وجلّ أخلف وعده ؟ » قلت : لا ، قال : « فممّ ذلك ؟ » قلت : لا أدري ، قال : « لكنّي أخبرك ، من أطاع اللّه عزّ وجلّ فيما أمره ثمّ دعاه من جهة الدعاء أجابه » قلت : وما جهة الدعاء ؟ قال : « تبدأ فتحمد اللّه وتذكر نعمه عندك ، ثمّ تشكره ، ثمّ تصلّي على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ تذكر ذنوبك فتقرّ بها ، ثمّ تستعيذ منها ، فهذا جهة الدعاء » . ثمّ قال : « وما الآية الأخرى ؟ » قلت : قول اللّه عزّ وجلّ :
وَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
وإنّي انفق ولا أرى خلفا ، قال : « أفترى اللّه عزّ وجلّ أخلف وعده ؟ » قلت : لا ، قال : « فممّ ذلك ؟ » قلت : لا أدرى ، قال : « لو أنّ أحدكم اكتسب المال من حلّه ، وأنفقه في حلّه لم ينفق درهما إلّا اخلف عليه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1128 .

7 - أصول الكافي ج 2 ص 485 :

أبو عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان ، عن عيص بن القاسم قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إذا طلب أحدكم الحاجة فليثن على ربّه ليمدحه ، فإنّ الرجل إذا طلب الحاجة من السلطان هيّأ له من الكلام أحسن ما يقدر عليه ، فإذا طلبتم الحاجة ، فمجّدوا اللّه العزيز الجبّار وامدحوه وأثنوا عليه تقول : ( يا أجود من أعطى ويا خير من سئل ، يا أرحم من استرحم ، يا أحد يا صمد ، يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، يا من لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا ، يا من يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد ويقضي ما أحبّ ، يا من يحول بين المرء وقلبه ، يا من هو بالمنظر الأعلى ، يا من ليس كمثله شيء ، يا سميع يا بصير ) وأكثر من أسماء اللّه عزّ وجلّ فإنّ أسماء اللّه كثيرة ، وصلّ على محمّد وآله وقل : ( اللّهمّ أوسع عليّ من رزقك الحلال ما أكفّ به وجهي واؤدّي به عن أمانتي وأصل به رحمي ويكون عونا لي