تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

4 - غرر الحكم كما في تصنيفه :

ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « عليك بإخلاص الدعاء فإنّه أخلق بالإجابة » . 5 - « المخلص حريّ بالإجابة » .

6 - مصباح الشريعة ص 14 :

قال الصادق عليه السّلام : « احفظ أدب الدعاء وانظر من تدعو وكيف تدعو ولماذا تدعو ، وحقّق عظمة اللّه وكبرياءه ، وعاين بقلبك علمه بما في ضميرك ، وإطّلاعه على سرّك وما تكون فيه من الحقّ والباطل ، واعرف طرق نجاتك وهلاكك كيلا تدعو اللّه بشيء فيه هلاكك وأنت تظنّ أنّ فيه نجاتك ، قال اللّه عزّ وجلّ :
وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا
وتفكّر ما ذا تسأل وكم تسأل ولماذا تسأل ، والدعاء استجابة الكلّ منك للحقّ ، وتذويب المهجة في مشاهدة الربّ وترك الاختيار جميعا ، وتسليم الأمور كلّها ظاهرا وباطنا إلى اللّه . فإن لم تأت بشرط الدعاء فلا تنتظر الإجابة ، فإنّه يعلم السرّ وأخفى ، فلعلّك تدعوه بشيء قد علم من سرّك خلاف ذلك . قال بعض الصحابة لبعض : أنتم تنظرون المطر بالدعاء وأنا أنتظر الحجر . واعلم أنّه لو لم يكن أمرنا اللّه بالدعاء لكنّا إذا أخلصنا الدعاء تفضّل علينا بالإجابة ، فكيف وقد ضمن ذلك لمن أتى بشرائط الدعاء . سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن اسم اللّه الأعظم فقال : كلّ اسم من أسماء اللّه أعظم . ففرّغ قلبك عن كلّ ما سواه ، وادعه بأيّ اسم شئت ، فليس في الحقيقة للّه اسم دون اسم ، بل هو اللّه الواحد القهّار » . وقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « لا يستجيب الدعاء من قلب لاه » . قال الصادق عليه السّلام : « إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربّه إلّا أعطاه فلييأس من