وقال تعالى :
فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
المؤمن : 14
وقال تعالى :
وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
الأعراف : 29
وقال تعالى :
وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا
مريم : 48
1 - أصول الكافي ج 2 ص 468 :
عدّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن فضالة ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : الدعاء مفاتيح النجاح ومقاليد الفلاح ، الدعاء ما صدر عن صدر تقيّ ، وقلب نقيّ ، وفي المناجاة سبب النجاة ، وبالإخلاص يكون الخلاص ، فإذا اشتدّ الفزع فإلى اللّه المفزع » .
ورواه في « عدّة الداعي » ص 177 .
2 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 276 :
روى بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّته لمحمّد بن الحنفيّة قال :
« وأخلص المسألة لربّك ، فإنّ بيده الخير والشرّ ، والإعطاء والمنع ، والصلة والحرمان » .
3 - الاختصاص ص 242 :
محمّد بن عليّ ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، عن هشام بن سالم قال : قلت للصادق عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه ما بال المؤمن إذا دعا ربّما أستجيب له ، وربّما لم يستجب له وقد قال اللّه عزّ وجلّ :
وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
فقال عليه السّلام : « إنّ العبد إذا دعا اللّه تبارك وتعالى بنيّة صادقة ، وقلب مخلص أستجيب له بعد وفائه بعهد اللّه عزّ وجلّ ، وإذا دعا اللّه عزّ وجلّ لغير نيّة وإخلاص لم يستجب له ، أليس اللّه تعالى يقول :
أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
فمن وفي أوفى له » .
ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 364 .