تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
قوله « ووقع عليه الرعدة » : « ارتعد » .

7 - ومنهم العسقلاني في « تهذيب التهذيب » ج 7 ص 306 ط حيدرآباد :

وقال مصعب الزبيري عن مالك : ولقد أحرم عليّ بن الحسين ، فلمّا أراد أن يقول : لبّيك قالها فأغمي عليه حتّى سقط من ناقته فهشم . ورواه غيره من علماء أهل السنّة :

8 - منهم العلّامة الذهبي في « تاريخ الإسلام » ( ج 4 ص 37 ط مصر ) :

روى الحديث عن مالك بعين ما تقدّم عن « تهذيب التهذيب » .

9 - ومنهم العلّامة ابن سعد في « الطبقات الكبرى » ( ج 1 ص 27 ط مصر ) :

روى الحديث بعين ما تقدّم عن « تهذيب التهذيب » .

10 - ورواه في « فلاح السائل » من كتب أصحابنا ص 132 :

إنّ مولانا زين العابدين عليه السّلام حيث أراد أن يقول : لبّيك وقال ذلك غشي عليه .

11 - وفي الإرشاد ص 256 :

أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد ، عن جدّه ، عن أحمد بن محمّد الرافعي ، عن إبراهيم بن عليّ ، عن أبيه قال : حججت مع عليّ بن الحسين عليهما السّلام فالتاثت الناقة عليه في سيرها فأشار إليها بالقضيب ثمّ قال : « آه ! لولا القصاص » . وردّ يده عنها .

استغاثته عليه السّلام باللّه حول الكعبة وخشيته منه :

1 - نرويها من كتب أهل السنّة منهم الأبشهي في « المستطرف » ( ج 1 ص 120 ط القاهرة ) :

( وقال الأصمعي ) : بينما أنا أطوف بالبيت ذات ليلة ، إذ رأيت شابّا متعلّقا بأستار الكعبة وهو يقول :
« يا من يجيب دعا المضطرّ في الظلم * يا كاشف الضرّ والبلوى مع السقم
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 446 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي