2 - ومنهم ابن طلحة الشافعي في « مطالب السؤول » ( ص 77 ط طهران ) :
قال : ووقع الحريق والنار في البيت الّذي هو فيه وكان ساجدا في صلاته ، فجعلوا يقولون له : يا ابن رسول اللّه النار يا ابن رسول اللّه النار ، فما رفع رأسه من سجوده حتّى أطفئت فقيل : ما الّذي ألهاك منها ؟ قال : « نار الآخرة » .
3 - ومنهم الخواجة پارسا في « فصل الخطاب » ( على ما في الينابيع ص 377 ط إسلامبول ) :
قال : ووقع حريق في بيت هو ساجد وقالوا : يا ابن رسول اللّه النار النار ، فما رفع رأسه ، وطفئ النار ، فقيل له في ذلك قال : « ألهتني عنها نار الأخرى » .
4 - ومنهم اليافعي الشافعي في « روض الرياحين » ( ص 55 ط القاهرة ) :
روى الحديث بعين ما تقدّم عن « فصل الخطاب » .
5 - ومنهم الشيخ عبد الرؤوف المناوي في « الكواكب الدرية » ( ج 1 ص 139 ط الأزهرية بمصر ) .
6 - ورواه من أصحابنا ابن شهرآشوب في « مناقبه » ج 4 ص 150 :
ووقع حريق في بيت هو فيه ساجد فجعلوا يقولون : يا ابن رسول اللّه النار النار ، فما رفع رأسه حتّى أطفيت ، فقيل له بعد قعوده : ما الّذي ألهاك عنها ؟ قال :
« ألهتني عنها النار الكبرى » .
لمّا أحرم عليه السّلام للحجّ اصفرّ لونه وارتعد :
1 - نرويه من كتب أهل السنّة الذهبي في « تاريخ الإسلام » ( ج 4 ص 37 ط مصر ) :
وقال ابن عيينة : حجّ عليّ بن الحسين ، فلمّا أحرم اصفرّ لونه وانتفض ووقع عليه الرعدة ، ولم يستطع أن يلبّي فقيل له : ما لك لا تلبّي ، قال : « أخشى أن أقول