وترك بالجوارح وإضمار ان لا يعود .
التوبة هي الندم :
1 - الخصال ج 1 ص 16 :
حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ الجهضميّ ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « كفى بالندم توبة » .
ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 110 .
2 - مشكاة الأنوار ص 110 :
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العبد ليذنب الذنب ليغفر له » قال ، قلت : فكيف ذاك ؟ قال : « لا يزال نادما عليه مستغفرا منه حتّى يغفر له » .
3 - التوحيد ص 407 :
حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، قال : سمعت موسى بن جعفر عليهما السّلام يقول :
« لا يخلّد اللّه في النار إلّا أهل الكفر والجحود وأهل الضلال والشرك ، ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر ، قال اللّه تبارك وتعالى :
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً »
قال : فقلت له :
يا ابن رسول اللّه فالشفاعة لمن تجب من المذنبين ؟ قال : حدّثني أبي ، عن آبائه ، عن عليّ عليهم السّلام قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من امّتي ، فأمّا المحسنون منهم فما عليهم من سبيل » قال ابن أبي عمير : فقلت له : يا بن رسول اللّه فكيف تكون الشفاعة لأهل الكبائر واللّه تعالى ذكره يقول :
وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ .
ومن يرتكب الكبائر لا يكون مرتضى ، فقال : « يا أبا أحمد ما من مؤمن يرتكب ذنبا إلّا ساءه ذلك وندم