عليه جنديّ فأزاله عن موضعه وقال : صبّ على رأسي يا أسود ، فصبّ على رأسه فدخل من عرفه فصاح يا جنديّ هلكت ، أتستخدم ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟
فأقبل الجنديّ يقبّل رجليه ويقول : هلّا عصيتني إذ أمرتك ؟ فقال : « إنّها لمثوبة وما أردت أن أعصيك فيما أثاب عليه » ثمّ أنشأ يقول :
ليس لي ذنب ولا ذنب لمن * قال لي يا عبد أو يا أسود
إنّما الذنب لمن ألبسني * ظلمة وهو الّذي لا يحمد
كذا في تاريخ القرماني .
4 - اتحاف السادة المتقين من كتب أهل السنّة ج 7 ص 360 ، ط الميمنية بمصر :
وكان له بنيسابور على باب داره حمّام ، وكان إذا دخل الحمّام فرغ له الحمام فدخل ذات يوم ، فأطبق باب الحمّام ومرّ الحمّامي إلى قضاء بعض حوائجه ، فتقدّم إنسان رستاقي إلى باب الحمّام ، ودخل ونزع ثيابه ، فدخل الحمّام ، فرأى عليّ بن موسى الرضا ، فظنّ أنّه بعض خدّام الحمام ، فقال له : قم فأحمل إليّ الماء ، فقام عليّ ابن موسى وامتثل جميع ما كان يأمره .
5 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 362 :
دخل ( أيّ الرضا ) عليه السّلام الحمّام فقال له بعض الناس : دلكني يا رجل ، فجعل يدلكه فعرّفوه فجعل الرجل يستعذر منه ، وهو يطيب قلبه ويدلكه .
ونقله عنه في « البحار » ج 49 ص 99 .
6 - عيون الأخبار ج 2 ص 159 باب 40 :
حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام بقم في رجب سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة ، قال : أخبرني عليّ بن إبراهيم بن هاشم فيما كتب إليّ سنة سبع وثلاثمائة قال :
حدّثني ياسر الخادم قال : كان الرضا عليه السّلام إذا كان خلا جمع حشمه كلّهم عنده ،