افتّش الناس ولا افتّشهم » .
ورواه في « كتاب الزهد » : ص 77 لكنّه قال في آخره : « قال اللّه تعالى : أمّا الزاهدون في الدنيا فأحكمهم في الجنّة ، وأمّا المتورّعون عن المعاصي فما احاسبهم ، وأمّا الباكون من خشيتي ففي الرفيق الأعلى » .
ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 11 ص 179 .
ورواه في « مكارم الأخلاق » : ص 316 من كتاب « زهد الصادق عليه السّلام » بمثل ما تقدّم من « كتاب الزهد » .
ورواه في « الجواهر السنيّة » : ص 42 بعين ما تقدّم عن « الكافي » .
3 - أصول الكافي ج 2 ص 482 باب البكاء ح 3 :
عدّة من أصحابنا ، عن سهل ، عن عبد الرحمان بن أبي نجران ، عن مثنّى الحنّاط ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ما من قطرة أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من قطرة دموع في سواد الليل مخافة من اللّه ، لا يراد بها غيره » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 11 ص 179 .
ورواه في « المحاسن » : ص 292 كتاب مصابيح الظلم باب 47 عن البرقيّ ، عن الوشّاء ، عن مثنّى الحنّاط ، عن أبي حمزة الثمالي .
ورواه في « كتاب الزهد » : ص 76 عن الحسين بن سعيد ، قال : حدّثنا فضالة ابن أيّوب ، عن الحسين بن عثمان ، قال : حدّثني رجل عن أبي حمزة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « ما من قطرة أحبّ إلى اللّه من قطرة دم في سبيل اللّه ، أو قطرة من دموع عين في سواد الليل من خشية اللّه » .
4 - إرشاد القلوب ص 96 :
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا عليّ عليك بالبكاء من خشية اللّه يبني لك بكلّ قطرة بيتا في الجنّة » .