تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣

290 البكاء

البكاء من خشية اللّه :

قال اللّه تعالى :
وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا .
مريم : 58 وقال اللّه تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً * وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا * وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً .
الإسراء : 107 - 109

1 - أصول الكافي ج 2 ص 483 باب البكاء ح 10 :

عنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن عليّ بن أبي حمزة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام لأبي بصير : « إن خفت أمرا يكون أو حاجة تريدها فابدأ باللّه ومجّده وأثن عليه كما هو أهله ، وصلّ على النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وسل حاجتك وتباك ولو مثل رأس الذباب ، إنّ أبي عليه السّلام كان يقول : إنّ أقرب ما يكون العبد من الربّ عزّ وجلّ وهو ساجد باك » . ورواه في « عدّة الداعي » : ص 173 ونقله عنه في « البحار » ج 90 ص 334 .

2 - أصول الكافي ج 2 ص 482 باب البكاء ح 6 :

ابن أبي عمير ، عن رجل من أصحابه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « أوحى اللّه عزّ وجلّ إلى موسى عليه السّلام : أنّ عبادي لم يتقرّبوا إليّ بشيء أحبّ إليّ من ثلاث خصال ، قال موسى : يا ربّ ، وما هنّ ؟ قال : يا موسى الزهد في الدنيا ، والورع عن المعاصي ، والبكاء من خشيتي ، قال موسى : يا ربّ فما لمن صنع ذا ؟ فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه : يا موسى ، أمّا الزاهدون في الدنيا ففي الجنّة ، وأمّا البكّاؤون من خشيتي ففي الرفيع الأعلى لا يشاركهم أحد ، وأمّا الورعون عن معاصيّ فإنّي
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 453 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي