تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦

7 - مسكّن الفؤاد ص 49 :

عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « ما من جرعة أحبّ إلى اللّه تعالى من جرعة غيظ كظمها رجل ، أو جرعة صبر على مصيبة ، وما من قطرة أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من قطرة دمع من خشية اللّه أو قطرة دم أهرقت في سبيل اللّه » .

8 - جامع الأخبار ص 97 :

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما يقطر في الأرض قطرة أحبّ إلى اللّه من قطرة دمع في سواد الليل من خشيته ، لا يراه أحد إلّا اللّه عزّ وجلّ » . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 294 .

9 - تحف العقول ص 219 :

وقال - أي : أمير المؤمنين - عليه السّلام : « من أحبّ السبل إلى اللّه جرعتان : جرعة غيظ تردّها بحلم ، وجرعة حزن تردّها بصبر . ومن أحبّ السبل إلى اللّه قطرتان : قطرة دموع في جوف الليل ، وقطرة دم في سبيل اللّه ومن أحبّ السبل إلى اللّه خطوتان : خطوة امرئ مسلم يشدّ بها صفّا في سبيل اللّه ، وخطوة في صلة الرحم ، وهي أفضل من خطوة يشدّ بها صفّا في سبيل اللّه » .

10 - إرشاد القلوب ص 97 :

قال عليه السّلام : « ما من قطرة أحبّ إلى اللّه من قطرة دمع خرجت من خشية اللّه ، ومن قطرة دم سفكت في سبيل اللّه ، وما من عبد بكى من خشية اللّه إلّا سقاه اللّه من رحيق رحمته ، وأبدله ضحكا وسرورا في جنّته ، ورحم اللّه من حوله ولو كان عشرين ألفا ، وما اغرورقت عين في خشية اللّه إلّا حرّم اللّه جسده على النار وإن أصابت وجهه ، ولم يرهقه قتر ولا ذلّة ، ولو بكى عبد في امّة لنجّى اللّه تلك الامّة ببكائه » . ونقله عنه في « المستدرك » : ج 2 ص 295 .