ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 417 .
24 - المحاسن ص 265 كتاب مصابيح الظلم باب 34 :
عنه ، عن بعض أصحابنا ، عن صالح بن بشير الدهّان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام « إنّ الرجل ليحبّ وليّ اللّه وما يعلم ما يقول فيدخله اللّه الجنّة ، وإنّ الرجل ليبغض وليّ اللّه وما يعلم ما يقول فيموت فيدخل النار » .
25 - إرشاد القلوب ص 77 :
قال رفاعة بن أعين : قال الصادق عليه السّلام : « ألا أخبرك . . . إلى أن قال : وكان عيسى عليه السّلام يقول : يا معشر الحواريّين ، تحبّبوا إلى اللّه ببغض أهل المعاصي ، وتقرّبوا إلى اللّه بالبعد عنهم ، والتمسوا رضاه في غضبهم ، وإذا جالستم فجالسوا من يزيد في عملكم منطقه ، ويذكّركم اللّه رؤيته ، ويرغّبكم في الآخرة عمله » .
26 - معاني الأخبار ص 399 ، و « العلل » ص 140 ، باب 119 ، و « الأمالي » ص 11 مجلس 3 :
حدّثنا محمّد بن القاسم المفسّر الجرجانيّ ، قال : حدّثنا يوسف بن محمّد بن زياد ، وعليّ بن محمّد بن سنان ، عن أبويهما ، عن الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لبعض أصحابه ذات يوم :
يا عبد اللّه أحبب في اللّه ، وأبغض في اللّه ، ووال في اللّه ، وعاد في اللّه ، فإنّه لا تنال ولاية اللّه إلّا بذلك ، ولا يجد الرجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتّى يكون كذلك وقد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا ، عليها يتوادّون ، وعليها يتباغضون ، وذلك لا يغني عنهم من اللّه شيئا ، فقال الرجل :
يا رسول اللّه ، فكيف لي أن أعلم أنّي قد واليت وعاديت في اللّه ؟ ومن وليّ اللّه