تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
عزّ وجلّ حتّى أواليه ؟ ومن عدوّه حتّى أعاديه ؟ فأشار له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى عليّ عليه السّلام فقال : أترى هذا ؟ قال : بلى ، قال : وليّ هذا ولي اللّه فواله ، وعدوّ هذا عدوّ اللّه فعاده ، ووال وليّ هذا ولو أنّه قاتل أبيك وولدك ، وعاد عدوّ هذا ولو أنّه أبوك وولدك » . ورواه في « روضة الواعظين » : ج 2 ص 417 .

27 - تفسير فرات الكوفي ص 428 - 430 :

قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن علي بن عمر الزهري ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسين بن المفلس ، عن زكريا بن محمّد عن عبد اللّه بن مسكان ، وأبان بن عثمان ، عن بريد بن معاوية العجلي وإبراهيم الأحمري قالا : دخلنا على أبي جعفر عليه السّلام وعنده زياد الأحلام ، فقال : أبو جعفر : « يا زياد ، مالي أرى رجليك متعلّقين ؟ » قال : جعلت لك الفداء ، جئت على نضولي عامة الطريق ، وما حملني على ذلك إلّا حبّي لكم وشوقي إليكم . ثمّ أطرق زياد مليّا ثمّ قال : جعلت لك الفداء ، إنّي ربّما خلوت فأتاني الشيطان فيذكّرني ما قد سلف من الذنوب والمعاصي ، فكأنّي آيس ، ثمّ أذكر حبّي لكم وانقطاعي إليكم وكان متّكأ لكم ! قال : « يا زياد ، وهل الدين إلّا الحبّ والبغض ؟ ثمّ تلا هذه الآيات الثلاث كأنّها في كفّه :
وَلكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيانَ أُولئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
وقال :
يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ
وقال :
إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
. . . » الحديث . ونقله عنه في « البحار » : ج 65 ص 63 . راجع عنوان : « الحبّ في اللّه » في حرف الحاء .