تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
« ففيك شرّ » .

12 - المحاسن ص 284 - 285 كتاب مصابيح الظلم باب 45 :

عن البرقي ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى بن عمران الحلبيّ ، عن أيّوب بن الحرّ ، عن أبي بصير ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام فقال له سلام : إنّ خثيمة ابن أبي خثيمة حدّثنا أنّه سألك عن الإسلام ، فقلت له : إنّ الإسلام من استقبل قبلتنا ، وشهد شهادتنا ، ونسك نسكنا ، ووالى وليّنا ، وعادى عدوّنا ، فهو مسلم ؟ قال : « صدق » ، وسألك عن الإيمان ، فقلت : الإيمان باللّه والتصديق بكتابه ، وأن أحبّ في اللّه ، وأبغض في اللّه ؟ فقال : « صدق خثيمة » .

13 - جامع الأخبار ص 128 :

قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضل الإيمان الحبّ في اللّه ، والبغض في اللّه » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « علامة حبّ اللّه حبّ ذكر اللّه ، وعلامة بغض اللّه بغض ذكر اللّه » . وعن أنس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحبّ في اللّه فريضة ، والبغض في اللّه فريضة » .

14 - جامع الأخبار ص 128 :

« أوحى اللّه تعالى إلى موسى عليه السّلام هل عملت لي عملا قط ؟ قال : إلهي صلّيت لك وصمت وتصدّقت وذكرت لك ، فقال : إنّ الصلاة لك برهان ، والصوم جنّة ، والصدقة ظلّ ، والذكر نور ، فأيّ عمل عملت لي ؟ فقال موسى عليه السّلام : دلّني على عمل هو لك ، فقال : يا موسى ، هل واليت لي وليّا ؟ وهل عاديت لي عدوّا قط ؟ فعلم موسى أنّ أحبّ الأعمال : الحبّ في اللّه ، والبغض في اللّه » .

15 - غرر الحكم الفصل 26 رقم 65 :

ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : « جماع الخير ، الموالاة في اللّه ، والمعاداة في اللّه ، والمحبّة في اللّه ، والبغض في اللّه » .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 448 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي