5 - أمالي الطوسي ج 2 ص 293 مجلس 7 شعبان :
وبهذا الإسناد عن عليّ بن عقبة ، عن الحسين بن موسى الحنّاط ، عن أبيه أنّه قال : ذكر عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه ذكره عنده رجل ، فقال : « إنّ الرجل إذا أصاب مالا من حرام لم يقبل منه حجّ ولا عمرة ولا صلة رحم حتّى أنّه يفسد فيه الفرج » .
6 - تفسير العيّاشي ج 1 ص 239 :
عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : « ليس من نفس إلّا وقد فرض اللّه لها رزقها حلالا يأتيها في عافية ، وعرض لها بالحرام من وجه آخر ، فإن هي تناولت من الحرام شيئا قاصّها به من الحلال الّذي فرض اللّه لها ، وعند اللّه سواهما فضل كثير » .
7 - فقه الرضا عليه السّلام ص 256 :
أروي : « أنّه إذا كان يوم القيامة دفع اللّه أعمال قوم كأمثال القباطي فيقول اللّه :
اذهبوا وخذوا أعمالكم ، فإذا دنوا منها قال اللّه جلّ وعزّ : كن هباء ، فصارت هباء ، وهو قوله : « وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا » ثمّ قال : أما واللّه لقد كانوا يصلّون ويصومون ، ولكن إذا عرض لهم الحرام كانوا يأخذون ولم يبالوا » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 101 ص 295 .
8 - مجموعة ورّام ج 1 ص 61 :
حذيفة رفعه : « إنّ قوما يجيئون يوم القيامة ولهم من الحسنات أمثال الجبال فيجعلها اللّه هباء منثورا ، ثمّ يؤمر بهم إلى النار » ، فقال سلمان : حلّهم لنا يا رسول اللّه ، فقال : أما إنّهم قد كانوا يصلّون ويصومون ويأخذون وهنة من اللّيل ، ولكنّهم كانوا إذا عرض لهم شيء من الحرام وثبوا عليه ، المؤمن من هو بماله متبرّع ، وعن مال غيره متورّع » .
9 - بحار الأنوار ج 7 ص 89 :
في الحديث عن البراء بن عازب قال : كان معاذ بن جبل جالسا قريبا من