عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
قال : « أن كانت أعمالهم لأشدّ بياضا من القباطي ، فيقول اللّه عزّ وجلّ لها : كوني هباء ، وذلك أنّهم كانوا إذا شرع لهم الحرام أخذوه » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 12 ص 53 .
2 - الكافي ج 5 ص 125 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد القاساني ، عن رجل سمّاه ، عن عبد اللّه بن القاسم الجعفري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « تشوّفت الدنيا لقوم حلالا محضا فلم يريدوها فدرجوا ، ثمّ تشوّفت لقوم حلالا وشبهة فقالوا : لا حاجة لنا في الشبهة ، وتوسّعوا عن الحلال ، ثمّ تشوّفت لقوم آخرين حراما وشبهة فقالوا :
لا حاجة لنا في الحرام وتوسّعوا في الشبهة ، ثمّ تشوّفت لقوم حراما محضا فيطلبونها فلا يجدونها ، والمؤمن يأكل في الدنيا بمنزلة المضطرّ » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 12 ص 53 .
3 - الكافي ج 5 ص 125 :
عليّ بن إبراهيم ، عمّن ذكره ، عن داود الصرمي ، قال : قال أبو الحسن عليه السّلام :
« يا داود ، إنّ الحرام لا ينمى وإن نمى لم يبارك له فيه ، وما أنفقه لم يؤجر عليه ، وما خلفه كان زاده إلى النار » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 12 ص 53 .
4 - الكافي ج 4 ص 32 :
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لو أنّ الناس أخذوا ما أمرهم اللّه عزّ وجلّ به فأنفقوه فيما نهاهم اللّه عنه ما قبله منهم ، ولو أخذوا ما نهاهم اللّه عنه فأنفقوه فيما أمرهم اللّه به ما قبله منهم ، حتّى يأخذوه من حقّ وينفقوه في حقّ » .