« ألا ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كالّذي أتى بها » .
ونقله في « البحار » : ج 72 ص 213 عن « الأمالي » .
ورواه في « عقاب الأعمال » : ص 337 في مناهي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال في حديث : « ومن سمع فاحشة فأفشاها كان كمن آتاها ، ومن سمع خيرا فأفشاه كان كمن عمله » .
ونقله عنه في « الوسائل » : ج 8 ص 209 .
3 - عقاب الأعمال ص 295 :
حدّثني محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن محمّد بن يحيى ، عن سهل ، عن يحيى بن المبارك ، عن ابن جبلة ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام ، قال : قلت له : جعلت فداك ، الرجل من إخواني يبلغني عنه الشيء الّذي أكره له ، فأسأله عنه فينكر ذلك ، وقد أخبرني عنه قوم ثقات ، فقال لي : « يا محمّد ، كذّب سمعك وبصرك عن أخيك ، وإن شهد عندك خمسون قسامة وقال لك قولا فصدّقه وكذّبهم ، ولا تذيعنّ عليه شيئا تشينه به ، وتهدم به مروّته ، فتكون من الّذين قال اللّه عزّ وجلّ :
« إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 72 ص 255 ، وفي « الوسائل » : ج 8 ص 609 ثمّ قال : ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا عن سهل بن زياد . . . مثله .
4 - مجموعة ورّام ج 1 ص 39 :
وروي : « أنّ جبرئيل عليه السّلام قال : يا محمّد لو كانت عبادتنا على وجه الأرض لعملنا ثلاث خصال : سقي الماء للمسلمين ، وإغاثة أصحاب العيال ، وستر الذنوب » .
5 - عقاب الأعمال ص 287 :
حدّثني محمّد بن الحسن رضى عنه اللّه قال : حدّثني الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السّلام