تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
لا محالة . قال في « لسان العرب » ج 13 ص 467 : الإله : اللّه عزّ وجلّ ، وكلّ ما اتّخذ من دونه معبودا إله عند متّخذه ، قال : ابن الأثير : وأصله من أله يأله إذا تحيّر .

2 - الاعتقاد بجسميّة اللّه سبحانه وتعالى عمّا يقول الظالمون :

انّ ابن تيميّة وابن عبد الوهاب وأتباعهما قد أباحوا حمى التوحيد ، وهتكوا ستوره ، وحرقوا حجابه ، ونسبوا إلى اللّه تعالى ما لا يليق بقدس جلاله ، تقدّس وتعالى عمّا يقول الظالمون علوّا كبيرا . فأثبتوا للّه تعالى جهة الفوق ، والاستواء على العرش الّذي هو فوق السماوات والأرض ، والنزول إلى سماء الدنيا ، والمجيء ، والقرب . . . وغير ذلك بمعانيها الحقيقية . وأثبتوا له تعالى الوجه ، واليدين : اليد اليمنى واليد الشمال ، والأصابع ، والكفّ ، والعينين ، . . . كلّها بمعانيها الحقيقية من دون تأويل ، وهو تجسّم صريح . راجع « الهديّة السنيّة » لعبد اللطيف حفيد محمّد بن عبد الوهاب ، عند ذكر بعض اعتقادات الوهابيّة ، الرسالة الرابعة ص 97 و 99 ، والرسالة الخامسة ص 101 ط المنار .

3 - منع زيارة مرقد النبيّ صلوات اللّه عليه :

قد منع الوهابيّة من شدّ الرحال إلى زيارة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فضلا عن غيره ، ونقل القسطلاني في « شرح صحيح البخاري » ، وابن حجر الهيثمي في « الجواهر المنظم » عن ابن تيميّة قدوة الوهابيّين تحريم زيارة قبر النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مع شدّ الرحال وبدونه . وعن الملّا عليّ القاري في المجلد الثاني من « شرح الشفا » أنّه قال : قد فرط ابن تيميّة من الحنابلة ، حيث حرّم السفر لزيارة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كما أفرط غيره حيث قال : كون الزيارة قربة معلوم من الدين ، وجاحده محكوم عليه بالكفر ، ولعلّ الثاني أقرب إلى الصواب ، لأنّ تحريم ما أجمع العلماء فيه بالاستحباب يكون كفرا ، لأنّه فوق تحريم المباح المتّفق عليه في هذا الباب ، انتهى . قال في « كشف الارتياب » ص 362 - 372 : تدلّ على مشروعية زيارته صلّى اللّه عليه وآله