تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١

6 - التهذيب ج 10 ص 63 :

محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام أوتي برجل عبث بذكره ، فضرب يده حتّى احمرّت ، ثمّ زوّجه من بيت المال » .

7 - وفي ج 10 ص 64 :

أحمد بن محمّد ، عن البرقي ، عن ابن فضّال ، عن أبي جميلة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « أوتي عليّ عليه السّلام برجل عبث بذكره حتّى أنزل ، فضرب يده بالدرّة حتّى احمرّت » ، ولا أعلمه إلّا قال : « وزوّجه من بيت مال المسلمين » . 8 - فأمّا ما رواه أحمد بن محمّد ، عن البرقي ، عن ثعلبة بن ميمون وحسين بن زرارة ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن الرجل يعبث بيده حتّى ينزل ، قال : « لا بأس به ، ولم يبلغ به ذاك شيئا » . فالوجه في هذا الخبر : أنّه لم يبلغ به شيئا موظفا لا يجوز خلافه ، لأنّ الحكم إذا كان فيه التعزير فذلك إلى الإمام يفعله بحسب ما يراه في الحال .

9 - نوادر أحمد بن محمّد بن عيسى نقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 575 :

سئل الصادق عليه السّلام عن الخضخضة ، فقال : « إثم عظيم ، قد نهى اللّه عنه في كتابه ، وفاعله كناكح نفسه ، ولو علمت بما يفعله ما أكلت معه » ، فقال السائل : فبيّن لي يا ابن رسول اللّه من كتاب اللّه فيه ، فقال : « قول اللّه :
فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ
وهو ممّا وراء ذلك » فقال الرجل : أيّما أكبر ، الزّنا أو هي ؟ فقال : « هو ذنب عظيم ، قد قال القائل بعض الذنب أهون من بعض ، والذنوب كلّها عظيم عند اللّه لأنّها معاصي ، وأنّ اللّه لا يحبّ من العباد العصيان ، وقد نهانا اللّه عن ذلك لأنّها من عمل الشيطان وقد قال :
لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ
إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّما يَدْعُوا حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحابِ السَّعِيرِ .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 141 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي