ابن جعفر الحميري ، عن يعقوب بن يزيد . . . فذكر الحديث بعينه سندا ومتنا .
كتب أهل السنّة :
2 - إحياء العلوم ج 2 ص 201 :
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « من استمع خبر قوم وهم له كارهون صبّ في اذنه الآنك يوم القيامة » .
وفي « المغني » : رواه البخاري .
3 - الخصال ج 1 ص 109 :
أخبرني الخليل بن أحمد ، قال : حدّثنا أبو جعفر الديبليّ ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه ، قال : حدّثنا سفيان ، عن أيّوب السختياني ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من صوّر صورة عذّب وكلّف أن ينفخ فيها وليس بفاعل ، ومن كذّب في حلمه عذّب وكلّف أن يعقد بين شعيرتين وليس بفاعل ، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون ، يصبّ في اذنيه الآنك يوم القيامة » . قال سفيان : الآنك هو الرصاص .
ورواه في « عوالي اللئالي » : ج 1 ص 122 قال : وروى خالد الحذّاء ، عن عكرمة عن ابن عبّاس ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . فذكر الحديث بتقديم وتأخير في فقراته .
ونقله في التعليقة عن أحمد بن حنبل في ج 1 من مسنده ص 246 عن عبد اللّه ابن عباس .
227 الاستمناء
قال في « الجواهر » ج 41 ص 647 : من استمنى بيده أو بغيرها من أعضائه عزّر ؛ لأنّه فعل محرّما ، بل كبيرة . . . إلى أن قال : للاتّفاق ظاهرا على الحرمة المستفادة ممّا عرفت ( أي الأخبار ) ، ومن قوله تعالى :
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ * إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ .
المؤمنون : 5 - 7