تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
مثل ركب الإبل ممّا كان يحمل على ظهره إلى منازل الفقراء والمساكين . ونقله عنه في « البحار » : ج 46 ص 66 . وفي « مجموعة ورّام » : ج 1 ص 63 : زين العابدين عليه السّلام لمّا مات وغسّلوه وجدوا على ظهره مجلا ممّا كان يستقي لضعفة جيرانه بالليل ، وممّا كان يحمل إلى بيوت المساكين من جرب الطعام .

3 - بحار الأنوار ج 46 ص 88 :

في رواية أحمد بن حنبل عن معمر ، عن شيبة بن نعامة : أنّه كان يقوت مائة أهل بيت بالمدينة ، وقيل : كان في كلّ بيت جماعة من الناس .

4 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 153 :

وفي رواية محمّد بن إسحاق ، قال : إنّه كان بالمدينة كذا وكذا بيتا يأتيهم رزقهم وما يحتاجون إليه ، لا يدرون من أين يأتيهم ، فلمّا مات زين العابدين عليه السّلام فقدوا ذلك . ورواه في « البحار » ج 46 ص 98 . ونقله عنه في « البحار » : ج 46 ص 153 .

5 - بحار الأنوار ج 46 ص 100 عن « كشف الغمّة » :

عن سفيان قال : كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يحمل معه جرابا فيه خبز فيتصدّق به ، ويقول : « إنّ الصدقة لتطفئ غضب الربّ » . وعنه قال : كان عليه السّلام يقول : « ما يسرّني بنصيبي من الذل حمر النعم » . 6 - عن عبد اللّه بن عطا قال : أذنب غلام لعليّ بن الحسين عليهما السّلام ذنبا استحقّ به العقوبة ، فأخذ له السوط وقال :
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ
فقال الغلام : وما أنا كذاك ، إنّي لأرجو رحمة اللّه وأخاف عذابه ، فألقى السوط وقال : « أنت عتيق » .