تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣

7 - بحار الأنوار ج 46 ص 90 :

وفي روايات أصحابنا : أنّه لمّا وضع على المغتسل نظروا إلى ظهره وعليه مثل ركب الإبل ممّا كان يحمل على ظهره إلى منازل الفقراء . وكان عليه السّلام إذا انقضى الشتاء تصدّق بكسوته ، وإذا انقضى الصيف تصدّق بكسوته .

8 - عوالي اللئالي ج 2 ص 73 :

روي أنّ زين العابدين عليه السّلام كان يتصدّق بما فضل عن مؤونة السنة ، حتّى أنّه يتصدّق بفاضل كسوته .

9 - بحار الأنوار ج 46 ص 101 نقلا عن « كشف الغمّة » :

قال ابن الأعرابي : لمّا وجّه يزيد بن معاوية عسكره لاستباحة أهل المدينة ضمّ عليّ بن الحسين عليهما السّلام إلى نفسه أربعمائة منّا يعولهنّ إلى أن انقرض جيش مسلم ابن عقبة . وقد حكي عنه مثل ذلك عند إخراج ابن الزّبير بني اميّة من الحجاز .

10 - بحار الأنوار ج 46 ص 90 :

وكان يلبس من خزّ اللباس ، فقيل له : تعطيها من لا يعرف قيمتها ، ولا يليق به لباسها ، فلو بعتها فتصدّقت بثمنها ، فقال : « إنّي أكره أن أبيع ثوبا صلّيت فيه » .

11 - بحار الأنوار ج 46 ص 89 :

شرف العروس : عن أبي عبد اللّه الدامغاني : إنّه كان عليّ بن الحسين عليهما السّلام يتصدّق بالسّكر واللوز ، فسئل عن ذلك فقرأ قوله تعالى :
لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ
وكان عليه السّلام يحبّه .

12 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 153 :

وفي خبر عن أبي جعفر عليه السّلام : « أنّه كان يخرج في الليلة الظلماء ، فيحمل الجراب على ظهره حتّى يأتي بابا بابا ، فيقرعه ثمّ يناول من كان يخرج إليه وكان يغطّي وجهه إذا ناول فقيرا لئلّا يعرفه » ، الخبر .
معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 543 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي