قال في البحار : قوله : « عصا » لعلّ العصا كناية عن الإمارة والحكم ، قال الجوهريّ :
قولهم : لا ترفع عصاك عن أهلك ، يراد به الأدب ، وإنّه لضعيف العصا ، أي : الترعيّة ، ويقال أيضا : إنّه لليّن العصا ، أي : رفيق حسن السياسة لما ولي انتهى ، أي : لو كان لنا في سيرنا في هذه الغداة ولاية وحكم أو قوّة لأمست يد عطائنا عليك صابّة والسماء كناية عن يد الجود والعطاء . والاندفاق : الانصباب . وريب الزمان :
حوادثه . وغير الدهر كعنب : أحداثه ، أي حوادث الزمان تغيّر الأمور ، قوله . كيف يأكل التراب جودك ، أي : كيف تموت وتبيت تحت التراب فتمحى ويذهب جودك .
2 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 66 :
وقيل : إنّ عبد الرحمن السلمي علّم ولد الحسين عليه السّلام « الحمد » ، فلمّا قرأها على أبيه أعطاه ألف دينار ، وألف حلّة ، وحشا فاه درّا ، فقيل له في ذلك فقال :
« وأين يقع هذا من عطائه يعني تعليمه ، وأنشد الحسين عليه السّلام :
« إذا جادت الدنيا عليك فجد بها * على الناس طرّا قبل أن تتفلّت
فلا الجود يفنيها إذا هي أقبلت * ولا البخل يبقيها إذا ما تولّت »
ونقله عنه في « البحار » : ج 44 ص 191 .
3 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 68 :
كان بين الحسين عليه السّلام وبين الوليد بن عقبة منازعة في ضيعة ، فتناول الحسين عليه السّلام عمامة الوليد عن رأسه وشدّها في عنقه وهو يومئذ وال على المدينة ، فقال مروان : باللّه ما رأيت كاليوم جرأة رجل على أميره ، فقال الوليد : واللّه ما قلت هذا غضبا لي ، ولكنّك حسدتني على حلمي عنه ، وإنّما كانت الضيعة له ، فقال الحسين : « الضيعة لك يا وليد » وقام .
ونقله عنه في « البحار » : ج 44 ص 191 .
4 - مناقب ابن شهرآشوب ج 4 ص 65 :
عمرو بن دينار قال : دخل الحسين عليه السّلام على أسامة بن زيد وهو مريض ، وهو