تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 521

مساهمون:

ص٥٢١
مِنْها ،
وكان أحسن منها عتقها » .

5 - الفصول المهمّة س 177 ط الغري :

قال : وجنى بعض أقاربه جناية توجب التأديب ، فأمر بتأديبه ، فقال : يا مولاي ، قال اللّه تعالى :
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ
قال عليه السّلام : « خلّوا عنه ، فقد كظمت غيظي » ، فقال :
وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ
قال عليه السّلام : « قد عفوت عنك » ، فقال :
وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
قال : « أنت حرّ لوجه اللّه تعالى » ، وأجازه بجائزة سنيّة .

6 - مقتل الحسين للخوارزمي ص 147 ط الغري :

وبهذا الإسناد ( أي : الإسناد المتقدّم في كتابه ) قال : أخبرنا الإمام أبو القاسم الحسن بن محمّد بن حبيب بنيسابور سنة أربعمائة ، أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد اللّه ابن محمّد ، حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة ، حدّثني أبي ، حدّثني عليّ بن موسى ، حدّثني أبي موسى بن جعفر ، حدّثني أبي جعفر بن محمّد ، حدّثني أبي محمّد بن عليّ ، حدّثني أبي عليّ بن الحسين عليهم السّلام : « أنّ أباه الحسين بن عليّ دخل المستراح فوجد لقمة ملقاة فدفعها إلى غلام له فقال : يا غلام اذكرني هذه اللّقمة إذا خرجت ، فأكلها الغلام ، فلمّا خرج الحسين قال : يا غلام اللّقمة ، قال : أكلتها يا مولاي ، قال : أنت حرّ لوجه اللّه تعالى ، فقال له رجل : أعتقته يا سيّدي ! قال : نعم سمعت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من وجد لقمة ملقاة فمسح منها ما مسح ، وغسل منها ما غسل وأكلها ، لم يسغها في جوفه حتّى يعتقه اللّه من النار ، ولم أكن لأستعبد رجلا أعتقه اللّه من النار » . ورواه في « وسيلة المآل » : ص 183 مخطوط .

7 - مقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 153 ط الغري :

قال : خرج الحسن عليه السّلام إلى سفر فأضلّ طريقه ليلا ، فمرّ براعي غنم فنزل عنده ، فألطفه وبات عنده ، فلمّا أصبح دلّه على الطريق ، فقال له الحسن : إنّي ماض إلى ضيعتي ، ثمّ أعود إلى المدينة » ووقّت له وقتا ، وقال له : « تأتيني به » ، فلمّا جاء