تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
وقسط على نفسه وأهله أربعمائة ألف درهم ، فقال له : « خذ هذه يا أبا المستهل » ، فقال : « لو وصلتني بدانق لكان شرفا ، ولكن إن أحببت أن تحسن إليّ فادفع لي بعض ثيابك الّتي تلي جسدك أتبرّك بها ، فقام فنزع ثيابه فدفعها إليه كلّها » ثمّ قال : « اللّهمّ إنّ الكميت جاء في آل رسولك وذرّيّة نبيّك بنفسه حين ضنّ الناس ، وأظهر ما كتمه غيره من الحقّ ، فأمته شهيدا وأحيه سعيدا ، وأره الجزاء عاجلا وأجز له جزيل المثوبة آجلا ، فإنّا قد عجزنا عن مكافأته » ، قال الكميت : ما زلت أعرف بركة دعائه .

6 - ربيع الأبرار ص 413 مخطوط قال :

عليّ بن الحسين لمّا مات فغسّلوه وجدوا على ظهره مجلا ممّا كان يستقي لضعفة جيرانه بالليل ، وممّا كان يحمل إلى بيوت المساكين من جرب الطعام .

7 - وفي ص 211 مخطوط :

غسّل عليّ بن الحسين عليهما السّلام فرأوا على ظهره مجولا ، فلم يدروا ما هي ، فقال مولى لهم : كان يحمل بالليل على ظهره إلى أهل البيوتات المستورين الطعام ، فإذا قلت له : دعني أكفك قال : « لا أحبّ أن يتولّى ذلك غيري » . ورواه محمّد بن طلحة الشافعي في « مطالب السؤول » : ص 78 ط تهران قال : وجعلوا ينظرون إلى آثار في ظهره ، فقالوا : ما هذا ؟ قيل : كان يحمل جرب الدقيق على ظهره ليلا ويوصلها إلى فقراء المدينة سرّا . ورواه الشبلنجي في « نور الأبصار » : ص 129 ط العثمانية بمصر : ورواه مبارك بن الأثير الجزري في « المختار في مناقب الأخيار » : ص 207 قال : وقال عمرو بن ثابت : لمّا مات عليّ بن الحسين وجدوا بظهره أثرا ، فسألوا عنه فقال : هذا ممّا كان ينقل الجراب على ظهره إلى منازل الأرامل .

8 - الفاضل ص 105 ط طراز الكتب بمصر : لأبي العباس المبرّد ( وهو من معاريف أهل السنّة ) :

معجم المحاسن والمساوئ — صفحة 524 | الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي