ابن شمر ، عن جابر قال : أتى رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : إنّي رجل شاب نشيط ، واحبّ الجهاد ولي والدة تكره ذلك ؟ فقال له النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « ارجع فكن مع والدتك ، فو الّذي بعثني بالحقّ [ نبيّا ] لانسها بك ليلة خير من جهادك في سبيل اللّه سنة » .
ورواه في ج 2 ص 160 باب البرّ بالوالدين ح 10 :
عن أبي عليّ الأشعريّ ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو ابن شمر ، عن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أتى رجل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال :
يا رسول اللّه ، إنّي راغب في الجهاد نشيط ، قال : فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
فجاهد في سبيل اللّه ، فإنّك إن تقتل تكن حيّا عند اللّه ترزق ، وإن تمت فقد وقع أجرك على اللّه ، وإن رجعت رجعت من الذنوب كما ولدت ، قال : يا رسول اللّه ، إنّ لي والدين كبيرين يزعمان أنّهما يأنسان بي ويكرهان خروجي ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فقرّ مع والديك ، فو الّذي نفسي بيده لانسهما بك يوما وليلة خير من جهاد سنة » .
ورواه في « الأمالي للصدوق » : ص 461 و 462 مجلس 70 عن عليّ بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، قال : حدّثني أبي ، عن جدّه أحمد ابن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر الخزّاز . . . فذكر الحديث بعين ما تقدّم ثانيا سندا ومتنا ، لكنّه ذكر بدل قوله : « رجعت من الذنوب » : « خرجت من الذنوب » ، وبدل قوله : « فقرّ مع والديك » : « أقم مع والديك » .
الانس بالنافر وإيناسه :
غرر الحكم الفصل 8 رقم 532 :
ممّا ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام : « أفضل الفضائل : صلة الهاجر ، وإيناس النافر ، والأخذ بيد العاثر » .