إنشاء الشعر في مصائب الحسين عليه السّلام ، وسائر أهل البيت عليهم السّلام
1 - كامل الزيارات ص 105 :
أبو العباس ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أنشد في الحسين عليه السّلام بيت شعر فبكى وأبكى عشرة فله ولهم الجنّة ، ومن أنشد في الحسين بيتا فبكى وأبكى تسعة فله ولهم الجنّة » ، فلم يزل حتّى قال : « من أنشد في الحسين بيتا فبكى - وأظنّه قال : أو تباكى - فله الجنّة .
ورواه في « كامل الزيارات » : ص 106 عن محمّد بن أحمد بن الحسين العسكري ، عن الحسن بن عليّ بن مهزيار ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة . . . بعينه .
ورواه في « ثواب الأعمال » : ص 109 قال : حدّثني محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن الحسين . . . فذكر الحديث بعينه سندا ومتنا .
ونقله عنهما في « الوسائل » : ج 10 ص 466 .
هامش
- أن نحيي ما محاه الإسلام » ، فقال المنصور : إنّما نفعل هذا سياسة للجند ، فسألتك باللّه العظيم إلّا جلست ، فجلس ودخلت عليه الملوك والامراء والأجناد يهنّؤونه ، ويحملون إليه الهدايا والتحف ، وعلى رأسه خادم المنصور يحصي ما يحمل ، فدخل في آخر الناس رجل شيخ كبير السنّ ، فقال له : يا ابن بنت رسول اللّه ، إنّني رجل صعلوك لا مال لي أتحفك ، ولكن أتحفك بثلاثة أبيات قالها جدّي في جدّك الحسين بن عليّ عليهما السّلام .عجبت لمصقول علاك فرنده * يوم الهياج وقد علاك غبار
ولأسهم نفذتك دون حرائر * يدعون جدّك والدموع غزار
ألا تغضغضت السهام وعاقها * عن جسمك الإجلال والإكبارقال : « قبلت هديّتك ، اجلس بارك اللّه فيك » ، ورفع رأسه إلى الخادم وقال : « امض إلى أمير المؤمنين وعرّفه بهذا المال ، وما يصنع به » ، فمضى الخادم وعاد وهو يقول : كلّها هبة منّي له ، يفعل به ما أراد ، فقال موسى للشيخ : « إقبض جميع هذا المال فهو هبة منّي لك » .