محمّد ، فأحبب من كنت تحبّ وأبغض من كنت تبغض ، ووال من كنت توالي ، وانتظر الفرج صباحا ومساء » .
ونقله عنه في « البحار » : ج 52 ص 133 .
11 - غيبة النعماني ص 200 :
روى عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يوسف ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائنيّ ، عن أبيه ووهيب بن حفص ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال ذات يوم :
« ألا أخبركم بما لا يقبل اللّه عزّ وجلّ من العباد عملا إلّا به ؟ » فقلت : بلى ، فقال : « شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأن محمّدا عبده ورسوله ، والإقرار بما أمر اللّه ، والولاية لنا ، والبراءة من أعدائنا ، يعني أئمّة خاصّة والتسليم لهم ، والورع ، والاجتهاد ، والطمأنينة ، والانتظار للقائم » ، ثمّ قال : « إنّ لنا دولة يجيء اللّه بها إذا شاء . . . » الحديث .
ونقله عنه في « البحار » : ج 52 ص 140 .
12 - أصول الكافي ج 1 ص 333 :
عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن خالد ، عمّن حدّثه ، عن المفضّل بن عمر ومحمّد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أقرب ما يكون العباد من اللّه جلّ ذكره ، وأرضى ما يكون عنهم ، إذا افتقدوا حجّة اللّه جلّ وعزّ ولم يظهر لهم ، ولم يعلموا مكانه ، وهم في ذلك يعلمون أنّه لم تبطل حجّة اللّه جلّ ذكره ولا ميثاقه ، فعندها فتوقّعوا الفرج صباحا ومساء ، فإنّ أشدّ ما يكون غضب اللّه على أعدائه إذا افتقدوا حجّته ولم يظهر لهم ، وقد علم أنّ أولياءه لا يرتابون ، ولو علم أنّهم يرتابون ما غيّب حجّته عنهم طرفة عين ، ولا يكون ذلك إلّا على رأس شرار الناس » .
ورواه في « إكمال الدين » : ج 2 ص 337 عن أبيه ومحمّد بن الحسن رضى اللّه عنه قالا : حدّثنا سعد بن عبد اللّه وعبد اللّه بن جعفر الحميري جميعا ، عن إبراهيم بن