النميريّ . . . مثله .
ونقله عنهما في « البحار » : ج 52 ص 125 .
8 - المحاسن ص 174 كتاب الصفوة والنور والرحمة باب 38 :
روى عن عليّ بن النعمان ، عن إسحاق بن عمّار وغيره ، عن الفيض بن المختار ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كمن هو مع القائم في فسطاطه » قال : ثمّ مكث هنيئة ثمّ قال : « لا بل كمن قارع معه بسيفه » ، ثمّ قال : « لا واللّه إلّا كمن استشهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » .
9 - اكمال الدين ج 2 ص 645 :
المظفّر العلويّ ، عن ابن العياشي وحيدر بن محمّد معا ، عن العيّاشي ، عن القاسم بن هشام اللؤلؤيّ ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمّار الساباطيّ قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : العبادة مع الإمام منكم المستتر في السرّ في دولة الباطل أفضل ، أم العبادة في ظهور الحقّ ودولته مع الإمام الظاهر منكم ؟
فقال : « يا عمّار ، الصدقة في السرّ واللّه أفضل من الصدقة في العلانية ، وكذلك عبادتكم في السرّ مع إمامكم المستتر في دولة الباطل أفضل ، لخوفكم من عدوّكم في دولة الباطل وحال الهدنة ، ممّن يعبد اللّه في ظهور الحقّ مع الإمام الظاهر في دولة الحقّ ، وليس العبادة مع الخوف في دولة الباطل مثل العبادة مع الأمن في دولة الحقّ .
اعلموا أنّ من صلّى منكم صلاة فريضة وحدانا مستترا بها من عدوّه في وقتها فأتمّها كتب اللّه عزّ وجلّ له بها خمسة وعشرين صلاة فريضة وحدانيّة ، ومن صلّى منكم صلاة نافلة في وقتها فأتمّها كتب اللّه عزّ وجلّ له بها عشر صلوات نوافل ، ومن عمل منكم حسنة كتب اللّه له بها عشرين حسنة ، ويضاعف اللّه تعالى حسنات المؤمن منكم إذا أحسن أعماله ، ودان اللّه بالتقيّة على دينه ، وعلى إمامه وعلى